«8 دول في مواجهة رفض إسرائيل لخطة غزة»

Aly Badr
0

 

8 دول تدعم خطة غزة
8 دول تضغط لتنفيذ الخطة


كتب : على بدر


أكد وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية تمسكهم بالتنفيذ الكامل والفوري للخطة الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، محذرين من أن أي عرقلة لتنفيذها تهدد فرص تثبيت السلام وإعادة إعمار القطاع.

وجاء ذلك في بيان مشترك أعربت فيه الدول الثماني عن رفضها للموقف الإسرائيلي المعلن تجاه خارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أيدها قرار مجلس الأمن رقم 2803. ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه الجهود الدولية للانتقال إلى المرحلة التالية من الخطة.

لماذا اعترضت الدول الثماني على الموقف الإسرائيلي؟

اعتبر الوزراء أن رفض خارطة الطريق يمثل عائقًا أمام تنفيذ الترتيبات المتفق عليها، مؤكدين أن استمرار التعطيل أو التأخير قد يؤثر بصورة مباشرة على الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.

وحمل البيان إسرائيل مسؤولية ما قد يترتب على استمرار الرفض أو العرقلة من تداعيات على الأوضاع الميدانية والجهود السياسية والإنسانية.

ماذا تتضمن خارطة الطريق الخاصة بغزة؟

تتضمن خارطة الطريق مجموعة من الترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة، من بينها حصر السلاح، والانسحاب الإسرائيلي التدريجي، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل الإدارة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب إعادة إعمار القطاع.

وكان «مجلس السلام» قد نشر في يوليو الماضي وثيقة تحدد المبادئ والآليات التنفيذية لاستكمال خطة ترامب، بما يشمل الترتيبات الأمنية والإدارية والانتقالية ومسار إعادة الإعمار.

ماذا طلبت الدول الثماني من الولايات المتحدة؟

شدد وزراء الخارجية على أهمية استمرار الدور الأمريكي الفاعل لضمان التزام إسرائيل بالترتيبات الواردة في الخطة وخارطة الطريق.

ودعا الوزراء واشنطن إلى العمل على منع أي عرقلة جديدة، بما يسمح بالمضي قدمًا في تنفيذ البنود المتفق عليها والانتقال إلى المراحل التالية.

ما موقف الدول من إقامة الدولة الفلسطينية؟

أكد البيان رفض أي محاولة لإنكار حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته أو الحيلولة دون تجسيد هذا الحق، بما في ذلك الإجراءات الأحادية.

وشدد الوزراء على أن تحقيق سلام عادل ودائم يتطلب تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

هل طالبت الدول بتنفيذ الخطة فورًا؟

نعم، جدد الوزراء التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل والفوري للخطة الشاملة، باعتبار ذلك خطوة أساسية لمعالجة الوضع الإنساني في غزة، وتحقيق الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف المناسبة للتعافي وإعادة الإعمار.

ويعكس هذا الموقف استمرار الدفع الإقليمي والدولي باتجاه الانتقال من وقف الحرب إلى مرحلة أكثر استقرارًا تتضمن ترتيبات أمنية وإدارية وإعادة إعمار القطاع.

ماذا عن دور مجلس السلام؟

أكد الوزراء أهمية استمرار الدور الذي يقوم به مجلس السلام في دفع عملية تنفيذ خارطة الطريق، داعين جميع الأطراف إلى دعم جهوده للمضي قدمًا في المرحلة الثانية من خطة ترامب.

كما طالبوا باتخاذ خطوات عملية وفورية للحفاظ على مسار الخطة ومنع أي طرف من تعطيل تنفيذها.

ما الهدف النهائي من خارطة الطريق؟

تسعى الترتيبات المطروحة إلى الانتقال من مرحلة وقف الحرب إلى إدارة مستقرة للقطاع، مع تعزيز دخول المساعدات، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، ووضع ترتيبات أمنية وإدارية جديدة.

وتتضمن خارطة الطريق كذلك دورًا للجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، ضمن إطار الترتيبات التي تستهدف استكمال تنفيذ الخطة.

لماذا يمثل حل الدولتين محورًا أساسيًا في البيان؟

ربط الوزراء بين إنهاء الحرب في غزة وبين معالجة القضية الفلسطينية بصورة شاملة، مؤكدين أن الاستقرار الدائم في المنطقة لا يمكن فصله عن حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم.

وبذلك وضع البيان تنفيذ خطة غزة والمسار السياسي نحو الدولة الفلسطينية في إطار واحد، مع رفض الإجراءات التي يمكن أن تقوض فرص تحقيق حل الدولتين.

المصدر بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية  طالع البيان 

إرسال تعليق

0 تعليقات

إرسال تعليق (0)
To Top