أظهرت بيانات شحن صادرة عن مجموعة بورصات لندن و"كبلر" أن ناقلتي غاز البترول المسال "بي.دبليو إلم" و"بي.دبليو تير" تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام في حركة الشحن عبر المضيق، غير أن إيران أعلنت قبل أيام أن "السفن غير المعادية" يمكنها العبور، شريطة التنسيق مع السلطات الإيرانية.
وأظهرت البيانات أن السفينتين، اللتين ترفعان علم الهند، عبرتا منطقة الخليج، وتوجدان حالياً في شرق مضيق هرمز.
وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، إذ نقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات "شيفاليك" و"ناندا ديفي" و"باين جاز" و"جاج فاسانت".
وقال راجيش كومار سينها، المسؤول في وزارة الشحن الهندية، إنه حتى أمس الجمعة كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، من بينها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال "جاج فيكرام" و"جرين آشا" و"جرين سانفي" لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.
وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود، إذ خفّضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص في غاز الطهي.
واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو ما يُعرف بغاز الطهي، خلال العام الماضي، فيما شكّلت الواردات نحو 60% من الطلب، جاء قرابة 90% منها من الشرق الأوسط. كما تنقل الهند غاز البترول المسال على متن سفنها الفارغة العالقة في الخليج.
