في ضربة أمنية استباقية حاسمة، واصلت أجهزة وزارة الداخلية توجيه ضرباتها القوية لتجار السموم، حيث نجحت في إسقاط بؤر إجرامية شديدة الخطورة قبل تنفيذ مخططاتها لترويج كميات ضخمة من المواد المخدرة. العملية التي تمت بدقة عالية كشفت حجم النشاط الإجرامي، وأسفرت عن ضبط طن من المخدرات بقيمة مالية ضخمة، إلى جانب أسلحة نارية كانت تُستخدم في حماية تلك الشبكات الإجرامية، في مشهد يعكس يقظة أمنية مستمرة لحماية المجتمع.
فقد أكدت معلومات وتحريات قطاعى (الأمن العام - مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة) بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية قيام بؤر إجرامية بنطاق عدد من المحافظات تضم (عناصر جنائية شديدة الخطورة) بجلب كميات من المواد المخدرة تمهيداً للإتجار بها وحيازة أسلحة نارية غير مرخصة.
عقب تقنين الإجراءات تم إستهدافهم بمشاركة قطاع الأمن المركزى، وقد أسفر التعامل عن مصرع (عنصرين جنائيين شديدى الخطورة محكوم عليهما بالسجن فى جنايات "قتل ، مخدرات ، سلاح نارى ، سرقة") بنطاق محافظتى "أسيوط والمنيا"،
وضبط باقى عناصر تلك البؤر .. وضبط بحوزتهم (قرابة طن من المواد المخدرة المتنوعة - عدد من الأقراص المخدرة – 10 قطع سلاح نارى متنوعة)، هذا وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بأكثر من (134) مليون جنيه.