كتب / على بدر
ترأس وزير الخارجية المصري ونظيرته البريطانية الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصري البريطاني بالقاهرة، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين في مجالات متعددة تشمل الطاقة والتعليم والتجارة.
واستعرض وزير الخارجية فى هذا السياق الإجراءات والخطوات العديدة التى اتخذتها الحكومة المصرية على مدار السنوات الأخيرة لتطوير الاقتصاد الوطنى وتهيئة بيئة الأعمال ودعم القطاع الخاص، منوهاً بأهمية مكون الاستثمار في العلاقات الاقتصادية الثنائية،
وضرورة دعم القطاع الخاص في البلدين في دفع علاقات التعاون الاقتصادي بكافة أبعاده، ومن خلال الآليات المشتركة القائمة في القاهرة ولندن. وأكد كذلك الحرص على تطوير التعاون في مجالات النمو الأخضر، فضلاً عن تعزيز التعاون في المجالات التعليمية والهجرة والدفاع.
وتحث وزير الخارجية المصري عن الاتصالات والجهود المصرية الحثيثة الذى اضطلعت بها مصر خلال الفترة الماضية مع الشركاء الإقليميين في دعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مرحباً بالإعلان عن التوصل لمذكرة تفاهم في هذا الشأن. كما تم تبادل الرؤى إزاء تطورات الأوضاع في السودان، ولبنان، حيث أطلع وزير الخارجية نظيرته البريطانية على محددات الموقف المصرى من مختلف الملفات.
وأكد الجانبان أهمية دعم الشراكة وزيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري، مع مناقشة فرص التعاون في مجالات النمو الأخضر والخدمات المالية، إلى جانب القضايا الإقليمية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية.
وشدد الجانب المصري على ضرورة تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، فيما أعربت بريطانيا عن حرصها على توسيع التعاون المشترك ودعم العلاقات مع مصر في مختلف المجالات.
إرسال تعليق