جامعة الإسكندرية تناقش قواعد الإشراف العلمي ومسارات جديدة لترقيات أعضاء هيئة التدريس، فقد ناقش مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية فى جلسته المنعقدة اليوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، برئاسة الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث،
القواعد المنظمة لتعديل لجان الإشراف على الرسائل العلمية، وأكد د. هشام سعيد أنه لا يجوز لرئيس القسم العلمي اتخاذ قرار منفرد بإقصاء أحد المشرفين من لجنة الإشراف، حيث أن هذا الإجراء يخضع لمنظومة متكاملة من المجالس الجامعية،
وأوضح أن أي تعديل في تشكيل لجنة الإشراف يجب أن يمر عبر مجلس القسم، ثم لجنة الدراسات العليا، وصولًا إلى مجلس الكلية أو المعهد لاعتماده، باعتبار أن القرارات الأكاديمية تصدر بشكل جماعي وليس فرديًا.
كما استعرض المجلس الحالات التي يجوز فيها تعديل لجنة الإشراف، والتي تشمل: اعتذار المشرف، أو انتقاله أو إعارته، أو وفاته، أو وجود تعارض علمي أو إداري واضح، أو حاجة البحث إلى تخصص إضافي. وفي جميع هذه الحالات، يتم عرض المقترح على مجلس القسم، ثم لجنة الدراسات العليا، ثم مجلس الكلية لاعتماده رسميًا.
سُبل تطوير منظومة تقييم أعضاء هيئة التدريس عند الترقية
و ناقش المجلس سُبل تطوير منظومة تقييم أعضاء هيئة التدريس عند الترقية إلى درجتي أستاذ مساعد وأستاذ، بما يتجاوز الاعتماد على الإنتاج البحثي المنشور في المجلات العلمية المحكمة فقط، رغم أهميته، وذلك لضمان تقييم أكثر شمولًا لمختلف جوانب الأداء الأكاديمي، وأوضح المجلس أن تطوير نظام التقييم يستند إلى عدة مبررات، من بينها: تشجيع التميز في العملية التعليمية، وتطوير أساليب التدريس، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز نقل التكنولوجيا إلى المجتمع والصناعة، إلى جانب ترسيخ دور الجامعات في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة، ومواكبة المعايير الدولية الحديثة في تقييم الأداء الأكاديمي.
واستعرض المجلس عددًا من المسارات المقترحة لتقييم أعضاء هيئة التدريس، تشمل: مسار التميز البحثي (التقليدي)، ومسار التميز في التعليم والتعلم، ومسار الابتكار ونقل التكنولوجيا، ومسار خدمة المجتمع والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى مسار القيادة الأكاديمية وبناء القدرات.
كما تناول المجلس عرضًا مقارنًا لأنظمة الترقيات في عدد من الجامعات الدولية المرموقة، إلى جانب استعراض نماذج من نظم الترقيات المعمول بها في عدد من الجامعات السعودية، وذلك للاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.
إرسال تعليق