| أول طبيب مصري |
كتب : على بدر
حققت مصر إنجازًا طبيًا وعلميًا جديدًا على الساحة الدولية، بعدما أصبح الدكتور أحمد شلبي البردان، مدرس جراحة وطب العيون بكلية الطب جامعة الإسكندرية، أول طبيب مصري يفوز بعضوية مجلس إدارة الجمعية البريطانية الأيرلندية لجراحة الكتاراكت وتصحيح الإبصار (UKISCRS)، إحدى أبرز الجمعيات العلمية المتخصصة في جراحات المياه البيضاء وتصحيح الإبصار على مستوى العالم.
ما أهمية هذا الإنجاز؟
تكمن أهميته في أن مجلس إدارة الجمعية يضم سبعة أعضاء فقط، يتم اختيارهم من بين نخبة من كبار جراحي العيون والمتخصصين من المملكة المتحدة وعدد من دول العالم، وهو ما يجعل الفوز بعضويته اعترافًا دوليًا بالكفاءة العلمية والمهنية، ويؤكد المكانة المتقدمة التي وصل إليها الأطباء المصريون في المحافل العالمية.
ومن هو الدكتور أحمد شلبي البردان؟
هو مدرس جراحة وطب العيون بكلية الطب جامعة الإسكندرية، ويعد من الكفاءات الطبية المصرية المتميزة في مجال جراحات الكتاراكت وتصحيح الإبصار، ليكتب بهذا الانتخاب اسمه كأول طبيب مصري ينضم إلى مجلس إدارة هذه الجمعية العلمية المرموقة.
وبهذه المناسبة، هنأ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الدكتور أحمد شلبي البردان، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس المستوى العلمي المتميز الذي يتمتع به أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، ويجسد الثقة الدولية المتزايدة في علماء جامعة الإسكندرية، التي تواصل تعزيز حضورها بين الجامعات الرائدة عالميًا.
كيف يعكس هذا الإنجاز مكانة جامعة الإسكندرية؟
أوضح رئيس الجامعة أن نجاح أحد أعضاء هيئة التدريس في الوصول إلى مجلس إدارة جمعية علمية دولية بهذا الحجم يؤكد نجاح الجامعة في دعم البحث العلمي والابتكار، وتهيئة بيئة أكاديمية تساعد علماءها على المنافسة وتحقيق الريادة في أكبر المؤسسات العلمية حول العالم.
وأكد الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن انتخاب الدكتور أحمد شلبي البردان يمثل تتويجًا لمسيرة علمية ومهنية متميزة، ويعكس ريادة كلية الطب بجامعة الإسكندرية، ومدرسة طب العيون على وجه الخصوص، وما تضمه من كوادر تحظى بتقدير واسع في الأوساط الطبية العالمية.
لماذا يعد انتخاب الدكتور أحمد شلبي البردان حدثًا استثنائيًا؟
لأنه أول طبيب مصري يفوز بعضوية مجلس إدارة الجمعية البريطانية الأيرلندية لجراحة الكتاراكت وتصحيح الإبصار، وهو إنجاز يضاف إلى سجل النجاحات الدولية لجامعة الإسكندرية، ويعزز مكانة الطب المصري عالميًا، كما يؤكد قدرة الكفاءات المصرية على المنافسة والوصول إلى أعلى المناصب داخل المؤسسات العلمية والطبية الدولية.
إرسال تعليق