سلط موقع إقتصاد الشرق الذي يصدر بالإشتراك مع وكالة بلومبرج الأمريكية الضوء على أطماع الرئيس الأمريكي ترامب فى بترول إيران على غرار فنزويلا
وقال الموقع نقلا عن صحيفة فاينانشيال تايمز ترمب يفضل الاستيلاء على نفط إيران.. فما القصة؟
بصراحة، الشيء المفضل لدي هو الاستحواذ على النفط في إيران".. بهذه الكلمات أعاد ترمب تعريف الصراع وفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت الحرب تتحول إلى صفقة نفط، فما القصة؟
جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "فاينانشيال تايمز"، حيث قارن ترمب الطرح بما حدث في فنزويلا، في إشارة إلى إمكانية استخدام النفط كورقة ضغط
لكن.. لماذا النفط الإيراني تحديدا؟
- إيران عضو في "أوبك" وتسيطر على "مضيق هرمز" الذي يمر عبره قرابة 20% من تجارة النفط عالميا
- كما تمتلك ثالث أكبر احتياطيات العالم من النفط بعد فنزويلا والسعودية بنحو 208 مليارات برميل بنهاية 2024
ماذا عن سيناريو الاستيلاء؟
- على عكس فنزويلا، فإن هذه الخطوة من شأنها أن تعني -حال التطبيق- السيطرة على جزيرة خرج، ما يتطلب عملية عسكرية محفوفة بالمخاطر، وفق وصف الرئيس الأميركي
إذن، ماذا نعرف عن جزيرة خرج الإيرانية؟
- مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران
- مسؤولة عن 90% من صادرات النفط الإيراني
- تمثل شريان حياة لاقتصاد إيران
- تقدر سعتها التخزينية بنحو 31 مليون برميل مع استخدام 58% من تلك السعة بداية مارس، وفقا لبيانات شركة تتبع الشحنات "Kpler"
ماذا يحدث في السوق؟
تتداول أسعار النفط قرب مستويات مرتفعة، إذ تدور حول 115 دولارا للبرميل مع دخول الحرب يومها الحادي والثلاثين، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات
المصدر